الشيخ أحمد بن علي البوني
315
شمس المعارف الكبرى
التراحم بين أهل الأرض والشهادة وأنت ذو القوة والاقتدار ، وأنت الذي توجد الشيء كما تحب وتختار ، وتقدم من تقدم وتؤخر من تؤخر بواسطة الأقدار ، أسألك اللهم بتقديم كل مقدم وتأخير كل مؤخر ، التقدم في كل ، وأعوذ بك من شر الذي أشكل فتحير ، وأسألك اللهم بلطائف رحمتك أن تجعلني صحيحا من الأسقام ثقة توالي الأنعام ، وارزقني الإحاطة الكبرى والنور الأبهى السر الأسنى يا ذا الجود والنعماء يا رب العالمين . وأما اسمه تعالى : الأول فهو اسم عظيم والروح المخلوق منه درديائيل وهو رئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 37 صفا كل صف 37 ، والروح ينزل على الذاكر . ودعاؤه تقول : يا أول أنت الذي ظهرت بك الأوائل وأنت الذي سبق وجودك كل القبائل وأنت الذي أنزلت المواهب في الأباكر والأصائل وأنت السابق الذي ما كان معك غيرك ، ولا انقضاء لجودك وبقائك ، وأنت القاهر فوق خلقك ، والقادر عليهم بحقك ، والعالم المدبر لأحوالهم ، والمتصرف في أفعالهم وأقوالهم لك العز والجبروت والبقاء ، وبفضلك أعيان الملك والملكوت ، أسألك بسر أوليتك في الخلق أن ترزقني السابقة في الخيرات ووجود الباقيات الصالحات . وأما اسمه الآخر فهو اسم عظيم ، وملكه دحيائيل وهو رئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 801 صفا كل صف 801 ، والروح ينزل على الذاكر . ودعاؤه : يا آخر أنت الذي أخرجت أجل كل مخلوق إلى وقته ، وأنت الذي أخرت عن قلب كل طالب لك ما انكمن من غضبك ومقتك ، وأنفذت بنورك الجامع عند انقضاء أجله والخوف من زمنه ، أسألك بدقائق المعرفة الموحدة في سر أحديتك ، وبلطائف المعرفة المخزونة في أوليتك أن تجعلني خبيرا بعاقبة أمري ، وارزقني جودا جامعا محيطا بدقائق حقائق سري وجهري يا رب العالمين . وأما اسمه تعالى : الظاهر فهو اسم عظيم ، وملكه عهيائيل وهو رئيس على 4 قواد ، تحت يد كل قائد 1106 صفوف كل صف 1106 ، والروح ينزل على الذاكر . ودعاؤه تقول : يا ظاهر أنت الذي أظهرت الظواهر ، وأعلنت البواطن وأنت أعلن منها ، بسطت الموجودات وتعلم المكنونات وجمعت الكائنات لإخفاء سرك المصون ، أسألك ببديع فطرتك ولوامع رأفتك ورحمتك أن تجعلني ظاهرا في كل أمر ، واجعل لي من أمرك البالغ أمرا ، وأيدني بقدرتك وابرز لي من عسري يسرا إنك رؤوف رحيم . وأما اسمه تعالى : الباطن فملكه بطيائيل وهو رئيس على 4 قواد تحت يد كل قائد 62 صفا كل صف 62 ، والروح ينزل على الذاكر . ودعاؤه تقول : يا باطن أنت الذي أبطنت سر النبوّات في الولايات ، وأظهرت من بينهما سر المكاشفات وحقائق التنزلات في قلوب أرباب الخلوات بمكنونات الضمائر وسرائر بصائر الشعائر ، أن ترزقني الاطلاع التام والكشف العام على بواطن أمره المكنون ، وتولني بقوتك التامة لأبرز من عيب العيوب سرا مصونا ، واجعلني عزيزا عندك وعند من أقبل عليه ، وأصلا لقلوبهم وأسرارهم أجرا غير ممنون ، إنك أنت اللّه مظهر أنواع الكائنات بالكاف والنون . وأما اسمه تعالى : الوالي فاسم عظيم فيه حرف من الاسم الأعظم ، وملكه اهيائيل وهو رئيس على 4 قواد تحت يد كل قائد 47 صفا كل صف 47 ، والروح ينزل على الذاكر . ودعاؤه تقول : يا ولي أنت الذي توليت أمر البرية ، وكملت ذواتهم برفع البنية ، وأوصلت كل مخلوق لما خلقته له من المواهب السنية ، أسألك اللهم